في بدايات عام-2011 كانت تشهد افريقيا موجة غضب شعبية عنيفة عُرفت بأسم "الربيع العربي" ملايين المواطنين خرجوا من بيوتهم أحتجوا، احرقوا،قاموا برفع الأسلحة. هذه المشاهدة رأيناها في تونس،مصر،ليبيا،المغرب. لكن من بين هذه المشاهد كان هنالك دولة بعيدة تماماً عن المشهد هذه الدولة هي "الجزائر" والسبب هو ماضيها الأليم مع الإحتجاجات.
في نهاية الثمانينات في القرن الماضي شهدت الجزائر إحتجاجات شعبية واسعة لكن الحكومة قامت بقمع هذه الإحتجاجات بوحشية تامة، والشعب رد بنفس الوحشية، في خلال أسبوع قُتل أكثر من 500 جزائري بعد هذا الإسبوع الدامي توترت الأوضاع في الجزائر بشكل واسع جداً، مما جعل ظهور عدة جماعات مُسلحة لمواجهة الحكومة أمر محتوم.
التوتر عام بعد عام أصبح في زيادة واسعة،حتى عام 1992 العام الذي أشعل الحرب الأهلية، الحرب أستمرت في الجزائر لمدة 10 سنوات مستمرة، بين الجيش، والجماعات الإسلامية المُسلحة، مما أدى لتدمير مئات القرى وتم إرتكاب مئات المجازر وقُتل مئات الألاف من الضحايا.
لكن لمَ حدث كل هذا؟
تبدأ القصة في صباح 5 يوليو 1962 اليوم التاريخي لخروج ملايين الجزائريين إحتفالاً بإستقلال الجزائر رسمياً بعد معاناة لأكثر من 130 عام تحت الإستعمار الفرنسي.
الجزائر الآن أصبحت دولة حرة والإحتفالات أستمرت لأيام بدون توقف لأن رحلة الإستقلال كانت صعبة،حوالي 130 عام من المقاومة،هذه المقاومة وصلت الى ذروتها في منتصف الخمسينيات في القرن الماضي عندما قام مجموعة من الشباب بإنشاء ما يسمى بـ جبهة التحرير الوطني "FLN" هذه الحركة كان بها مجموعة من الشباب الجزائري المقاوم للإستعمار الفرنسي بالسلاح، امثال، محمد بوضياف،و العربي بن مهيدي،وأحمد بن بلة
وغيرهم الكثيرمن الشباب المقاوم للإستعمار، ونجحوا فعلاً في طرد الفرنسيين وإعلان إستقلال الجزائر،لكن المعضلة بالنسبة للجزائريين أنه يجب عليهم إنشاء (دولة) تمتلك،حكومة،سلطة،جيش. وبفضل دور جبهة التحرير الوطني في الجزائر كان من الطبيعي أن الحكم يصبح لهم، وفعلياً هذا ماحدث،جبهة التحرير الوطني تحولت من حركة مُقاومة مُسلحة الى حزب سياسي،هذا الحزب سيطر على جميع مفاصل الدولة سواء، حكومة،جيش. وتم تعيين “احمد بن بلة” كـ أول رئيس جمهورية للبلاد رسمياً.
نحن الآن في منتصف الستينيات من القرن الماضي،الجزائر دولة مُستقلة، لها شأن كبير في المنطقة،وأصبحت رمزاً للحرية، ليس فقط في المنطقة،لكن في مُختلف آرجاء العالم،لكن سريعاً ما بدأت تظهر المشاكل،مشاكل ما بين أكبر الشخصيات في الجزائر آنذاك، مابين الرئيس “احمد بن بلة” وما بين قائد الجيش "هواري بومدين" كان يرى أن الجيش يجب أن يحظى بصلاحيات أكبر، بينما الرئيس "أحمد بن بلة" كان يريد الصلاحيات الأكبر “للحزب الحاكم” لكن في نهاية المطاف إنتصر هواري بومدين في هذا الصراع وأنقلب بإنقلاب عسكري على الرئيس “احمد بن بلة”وقام بوضعه في إقامة جبرية،وأعلن بومدين نفسه رئيساً للجزائر.
بعد الإنقلاب شهدت الجزائر نقطة تحول كبيرة في تاريخها. الدولة تحولت الى دولة عسكرية والديمقراطية أصبحت شبه معدومة، لأن السلطة جميعها، كانت للجيش،و الرئيس.
لكن في هذه الفترة نستطيع القول أن هذا لم يكن شيئاً جديداً على المنطقة. الوضع في الجزائر كان يحدث فعلياً في أغلب الدول العربية، سوريا،ليبيا،العراق،مصر. لكن من ناحية سياسية وإقتصادية الجزائر كانت من الأفضل في الوطن العربي،الجزائر أستفادت كثيراً من إرتفاع أسعار النفط، لهذا تحسنت الجزائر إقتصادياً بشكل كبير جداً، الجانب السياسي، بعد وفاة الرئيس المصري "جمال عبد الناصر" 1970" أستلم بومدين الرآية وأصبح هو القائد العربي الأبرز،المقاوم للغرب، هذه الشعارات، أكسبت بومدين شعبية كبيرة، داخل الجزائر،وخارجها.
في عام 1978 توفى الرئيس “هواري بومدين خرج الملايين من الجزائريين لتوديع الرئيس الذي توفى في عمر صغير، بطريقة مفاجئة وصادمة للناس، الرجل اصيب قبل وفاته بأسابيع بمرض نادر جعل حالته الصحية تتدهور بشكل سريع، حاول السوفييت علاج المرض، لكن المرض كان قوياً، لذا مات بومدين.
بعد موت بومدين، ظل الجزائريين في حيرة شديدة، من سيقوم بإمساك الرآية،في الحقيقة الخيارات لم تكن كثيرة، كان يتوقع الجميع أن المنصب لن يخرج عن
لكن، الصادم بالنسبة للجزائريين أن من تولى الرئاسة رجل يدعى
الشاذلي بن جديد كان من أبرز قيادات التحرير ضد الإستعمار الفرنسي ثم بعد الإستقلال تولى واحد من أعلى المناصب العسكرية في الجزائر، الشاذلي كان رجلاً عسكرياً بإمتياز،لكن على المستوى السياسي،لم يكن يملك أي فكر،أو توجه واضح. وربما هذا هو سبب إختياره كرئيس للجزائر
لكن كيف يُمكن أختيار رئيس ليس لديه توجه؟
لنفهم هذا الأمر بشكل معين بفترة زمنية معينة، يجب أن نتخيل أنفسنا نعيش في هذه الفترة الزمنية. نحن الآن في نهاية عام 1979
هذه الفترة كانت فترة مفصلية في تاريخ الوطن العربي لأن في هذا الوقت “ظهر ما يسمى بـ الصحوة الإسلامية
هذه الفترة إنتشرت بها الحركات الإسلامية في أنحاء الوطن العربي، في مصر،لدينا جماعة الإخوان المسلمين،في هذه الفترة ايضاً كان يتوجه آلاف الشباب المسلمين للجهاد في افغانستان ضد السوفييت
قاموا بتأسيس جماعات إسلامية مُسلحة في أفغانستان، إيران من ناحية، كانت تشهد ثورة إسلامية ضخمة جداً ضد الشاه إيران.
بالتالي المنطقة كانت تشهد مرحلة إنتقالية، من الفكر العروبي، القومي، للفكر الإسلامي، الفكر القومي الذي كان منتشراً بشكل كبير جداً في القرون الماضية،كانت الشعوب تردد دائماً بشعارات قومية، "آمة عربية واحدة" في نهاية السبعينيات أدرك الناس أن هذه الشعارات لن تأتي بنتيجة، لذا أتجه التيار لفكر جديد، "السياسة الإسلامية"
لكن ما هي العلاقة بين الشاذلي في الجزائر وبين التيار الجديد؟
الجزائر دولة 99%من الشعب “مسلمين” الأغلب مسلمين مُحافظين، لذالك كان من الطبيعي أن يتأثر الشعب الجزائري بالتيار الجديد، وهذا ما جعل صناع القرار بالجزائر، يختاروا رئيس ليس لديه فكر، او توجه، “رئيس ذو شخصية سياسية باهتة” لذا تم إختيار الشاذلي لتجنب إي صراع داخلي.
في بداية الثمانينيات كانت تعيش الجزائر احداث صعبة،” ثورة الأمازيغ” 1980” وإحتجاج الجماعات الإسلامية في نهاية عام 1982، من ناحية كان يطالب الأمازيغ، بأن تعطيهم الحكومة حقوق أكثر، الناحية الثانية الجماعات الإسلامية كانوا يطالبون الحكومة بأن تُطبق قوانين إسلامية بشكل أكبر، بشكل آخر “حكومة إسلامية” الحكومة ردت على الإحتجاج بالعنف في أغلب المرات.
في عام 1986 أنخفضت أسعار النفط بشكل كبير جداً، هذا ما جعل الجزائر في مشكلة إقتصادية صعبة جداً، هذا لأن الجزائر، تعتمد على النفط والغاز بنسبة 70%. ولأن الأسعار أنخفضت بشكل كبير،هذا يعني أن إقتصاد الجزائر في مشكلة صعبة جداً،في فترة زمنية ملايين الجزائريين عانوا من الأزمة،ومن إرتفاع الأسعار وإرتفاع نسبة البطالة.
الأزمة أستمرت لعام 1987 حتى عام 1988 والدولة كانت على وشك إعلان إفلاسها في هذه المرحلة،لذالك الشعب الجزائري بدأ الخروج في إحتجاجات واسعة في نهايات عام 1988 ليطالب بإصلاحات إقتصادية.
لكن هذه الإحتجاجات سرعان ما تحولت من إصلاح إقتصادي الى عزل الشاذلي،قاموا بعمليات عنف وتكسير للشوارع، والحكومة الجزائرية ردت على هذا العنف بعنف أكبر.
تم إعتقال عدد كبير جداً من المحتجيين وأستخدمت الرصاص لتفريق المحتجين، هذا ما أدى الى وقوع عدد كبير من القتلى”500 شخص” في أسبوع واحد فقط في نهاية المطاف توقف الإحتجاج بعد خروج الرئيس الشاذلي في خطاب دعا به الناس لضبط النفس ووعد بإصلاح إقتصادي بأسرع وقت ممكن.
هذا ما حدث فعلاً الشاذلي أجرى تعديلات دستورية واسعة، لزيادة الحرية بالجزائر، وأخراج الجزائر من نظام الحزب الواحد، أول أهم الإصلاحات هي أجراء أنتخابات برلمانية،لكن النظام لم يكن يريد إجراء إنتخاب برلماني بشكل مفاجئ، لذا اجرت الحكومة تجربة، مما يعني أنهم قبل إنشاء إنتخاب برلماني، قاموا بإنشاء ما يسمى بـ الإنتخابات”البلدية”
في عام 1990 تم اجراء الإنتخابات البلدية والنتيجة كانت تذهب لحزب ” الجبهة الإسلامية للإنقاذ”
الجبهة الإسلامية للإنقاذ هو حزب تأسس عام 1989 في وسط الفترة الصعبة التي تشهدها الجزائر
قاد الحزب شخصين كان لهم شعبية كبيرة جداً في بعض المناطق الجزائرية هما “عباس مدني”و”علي بلحاج”
كلً من عباس وعلي كانوا يقتنعوا بفكرة تغيير النظام الجزائري بالكامل ”تأسيس خلافة إسلامية” من ناحية كان عباس مدني يريد تحقيق هذه الفكرة بشكل سلمي عن طريق إستفتاء وأنتخابات، من ناحية “علي بلحاج” كان أكثر تشدداً، كان يريد إقامة الدولة بأي شكل، طبعاً واحدة من الأشكال هي “السلاح” كان ايضاً معروف بخطاباته المُحرضة ضد النظام.
في هذه اللحظات أدرك النظام الجزائري خطر هذا الحزب، خصوصاً إذا فاز هذا الحزب في الإنتخابات البرلمانية القادمة، وكان مقرر إنشائها عن طريق جولتين، الجولة الأولى في شهر 12/1991، الجولة الثانية، في شهر 1/1992
لنفهم الموقف بشكل أكبر يجب أن نرى خريطة العالم آنذاك، نحن الآن في بداية التسعينيات، في البداية وقعت أحداث لها تأثير كبير جداً على الوطن العربي، أهم هذه الاحداث كان سقوط الإتحاد السوفيتي، وايضاً دخول صدام حسين الكويت.
هذه الأحداث تحديداً غيرت نظرة العرب بالأخص للكثير من الأمور، مع سقوط الإتحاد السوفيتي العرب فقدوا ثقتهم، في “الإشتراكية” وبعد غزو صدام حسين لدولة عربية، فقدوا ثقتهم في “الوحدة العربية” بالتالي هذه كانت فرصة مناسبة جداً للجماعات الإسلامية أن يقوموا بإقناع الناس بأنهم لديهم الحل.
وهذا ما حدث فعلياً في الجزائر الجماعات الإسلامية بدأت في الترويج بكل شيئ تستطيع به حتى تقنع الناس بالتصويت لهم بالإنتخابات القادمة، وفعلاً جاء موعد الإنتخابات.
الملايين من الجزائريين شاركوا في الإنتخابات الاولى من نوعها بالجزائر، الإنتخابات نتيجتها كانت متوقعه جداً، لكنها صادمة.
الجبهة الإسلامية فازت بالإنتخابات، هذا ما جعل الحزب الحاكم،بالأضافة للجيش، رفضوا النتائج، وقالوا انها نتائج مبنية على إستغلال عواطف الشعب وقالوا ايضاً أن الجبهة ستجعل من الجزائر “افغانستان” لذا تم إلغاء الإنتخابات.
في هذه المرحلة شعر الرئيس الشاذلي من جديد انه لن يستطيع جعل الجزائر دولة ”ديمقراطية” لذا تنازل رسمياً عن الحكم، وتولى من بعده رجل يدعى “محمد بوضياف” بوضياف كان لديه دعم كبير جداً من الجيش، من الناحية الثانية جبهة الإنقاذ أعتبرت ما حصل هو إنقلاب عليهم ورفضوا الإعتراف بالرئيس الجديد “بوضياف” وتم إعتباره رئيس غير شرعي ولهذا قاموا بدعوة الجزائريين على عمل عصيان مدني شامل والنزول في إحتجاجات ضخمة وفعلاً لبى الشعب الجزائري النداء.
هذه المرة الإحتجاجات كانت عنيفة، هذه المرة كان هنالك تحريض من جبهة الإنقاذ للهجوم على الجيش الجزائري وهذا الشيئ حدث فعلاً في عام 1992 قام مجموعة من الشباب التابعين لجبهة الإنقاذ بالهجوم على النقاط العسكرية ”وقطع رؤوس الجنود هناك” وهذه الحادثة كانت كارثية لأن من هذه اللحظة لم يكن الأمر مجرد خلاف سياسي، الامر اصبح يتجه الى نحو خطير،لذالك قام الجيش الجزائري في إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجزائر وقام بحظر حزب جبهة الإنقاذ،وقبض على مجموعة من قيادات الحزب ومن أهم القيادات هو “عباس مدني” و “علي بلحاج”
لكن في هذه الأثناء كان الشارع الجزائري في غضب كبير، ومما جعل الأمر اكثر حِدةً هو أن الطرفين لم يتوقفوا عن تصعيد المشاكل بينهم، مما جعل الناس،تذهب لتحرق الشوارع،وتقوم بتكسير اي شيئ، وهذا ما جعل قوات الأمن ترد بالضرب، بالأعتقال،بالقتل احياناً".
في هذه الأثناء آلاف الجزائريين الذين كانوا يقاتلوا في أفغانستان رجعوا الى الجزائر، وهذا ما ادى الى تشكيل جماعات إسلامية مسلحة اهمها هي جماعة “الجيا”.
التي كانت مزيجاً من مقاتلين حاربوا في أفغانستان وبين أعضاء جبهة الإنقاذ التي تم حظرها من قبل الجيش، هذه الجماعات توجهت الى جبال وارياف شمال الجزائر وبدأت في شن عمليات ضد قوات الأمن والجيش.
في هذه المرحلة دخلت الجزائر رسمياً في “حرب أهلية”
بدأت الحرب وتحولت البلد سريعاً الى فوضى عارمة وساحة خراب، النظام فقد السيطرة والجماعات الإسلامية أصبحت أعنف من قبل، الجيش الجزائري قام بإتهام إيران والسودان بأنهم يقوموا بدعم الجماعات الإسلامية بالسلاح والمال، وأتهموا ايضاً تنظيم القاعدة في أفغانستان،الحرب أستمرت ووصلت لنقطة بلا عودة، والرئيس الجزائري الجديد “بوضياف” تم إغتياله، وتم إغتيال من بعده رئيس الوزراء ومدير المخابرات قاصدي مرباح
هذه الإغتيالات زعزعت الجزائر، لأنها أستهدفت أكبر الشخصيات في النظام، لكنها لم تكن الوحيدة قامت جماعة الجيا في إستهداف الصحفيين والفنانين بشكل متعمد، لفرض سيطرتهم في الجزائر، تم إغتيال الصحفي والكاتب الطاهر جووت.
لم تكن الإغتيالات هي الشيئ الأكثر حزناً بل ارتكبت جماعة الجيا مجازر مرعبة ضد المدنيين، لأجل إرهاب المدنيين وأجبار الجيش على الإستسلام، وايضاً ارتكب الجيش وعناصر الأمن الكثير من المجازر بحق المدنيين، شكاً منهم أنهم من الجماعات الإسلامية.
بالرغم من محاولات الرئيس الجزائري الجديد “اليمين زروال” لأحتواء الأزمة عن طريق إصدار عفو عن المسلحين مقابل تسليم أسلحتهم، لكن الجماعات رفضلت. في نهايات عام 1994 قامت جماعة الجيا بإختطاف طائرة فرنسية من مطار الجزائر،تم قتل 3 ركاب وتم إحتجاز الباقيين منهم، كانت تريد الجماعة إختطاف الطائرة والذهاب بها الى باريس لأستهداف برج “ايفل”
لكن القوات الخاصة الفرنسية أحبطت العملية
من عام 1997 معظم الشعب الجزائري أصبح مؤيداً للنظام بشكل كبير، بسبب العمليات الإرهابية التي كانت تقوم بها جماعة “الجيا”، في نهاية التسعينيات قرر الجيش الجزائري ضرب الجماعات الإسلامية بكل قوة لإنهاء وجود هذه الجماعات المسلحة وفعلاً تم شن حملة عسكرية ضخمة قام الجيش بقتل آلاف المُسلحين
في عام 1999 تم إنشاء إنتخابات رئاسية في الجزائر نجح في الإنتخابات الرئيس ”عبد العزيز بوتفليقة” تعهد بوتفليقة بإنهاء الحرب لذالك بدأ بالتفاوض مع بعض الجماعات وأقنعهم بالتخلي عن السلاح مقابل العفو عنهم .
أستجاب الألاف منهم ونزلوا من الجبال وقاموا بتسليم أسلحتهم، لكن بعض المسلحين، من جماعة “الجيا” رفضوا الإستسلام، وفي عام 2002 تم قتل"عنتر الزوبراي"
كان عنتر هو زعيم جماعة “الجيا” وبعد قتل عنتر تم تفكيك “الجيا” وبهذا أنتهت الحرب الأهلية في الجزائر رسمياً.
Thanks for reading nyxeos's Substack! Subscribe for free to receive new posts and support my work.
أول مرة أعرف أن الجزائر مرت بكل هذا بصراحة
بإذن الله في العطلة رح أقرأ عن التاريخ أكثر وخصوصا تاريخ دول المغرب العربي بما أن دولتي منهم 🇱🇾 .. امتحاناتي على الأبواب ادعولي
مقال جميل جدًا جدًا، أستغرب عدم وجود التفاعل عليه